عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-11-2007, 02:36 PM
قطري مسافر قطري مسافر غير متواجد حالياً
سفير سفاري قطر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 907
خور مدينة الخور وضواحيها


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هذا موضوعي المفصل عن مدينة الخور ارجوا ان ينال رضاكم ويكون علامة بارزة لمن يريد معرفة اكبر المدن بعد مدينة الدوحة عروس الشمال الخور واختها الذخيرة التي انهيت بها تقريري ولم اصورها لم استطع لكثرة المشاغل


حياكم الله اخواني اهل قطر وجميع من في المنتدى هذا جهد متواضع بين ايديكم وضعت فيه كثير من المعلومات التي ان شاء الله تستفيدون منها عن مدينة تشهد تطور كبير من قبل لاهميتها التجارية وموقعها الاستراتيجي للهيرات هيرات اللؤلؤ و الصيد و حاضرا لهااهميه كبيره لانها رديفة لمشاريع كبيره في الدولة سيما الغاز الطبيعي في شمال دولة قطر


تقع مدينة الخور في دولة قطر و تبعد حوالي 50 كيلو متر من العاصمة الدوحة
تبعد عن اطراف الدوحة ومن جامعة قطر






صورة لمدينة الخور القديمه
عرفت منذ القدم بانها المدينة البحرية ويشتغل معظم سكانها في الصيد واستخراج اللؤلؤ
وتشتهر حتى الان بكثرة سفنها الخشبيه العريقة التجارية

وتعرف الخور بطبيعتها وكما يدل اسمها بالاخوار ومنها خور مدينة الخور

عبارة عن خور فيه كثير من المياه الضحله و التي تم شق القنوات من حوله لعبور السفن و التسهيل على البحارة






مدرسة الخور سنة 1955

مبنى على الطراز القديم




من كتاب قطر ماضيها وحاضرها للأستاذ مصطفى مراد الدباغ

ويحكي عن الفترة التي تولى فيها مديرية معارف قطر 1959 – 1961 م كتاب قيم صدر في سنة 1961 ، قام بدراسة قطر جغرافياً وتاريخياً إليكم هذه الجزئية من الكتاب صفحة 85 التي تحث فيها عن مدينة الخورالخور
ويقول فيه
تقع على البحر ، شمالي الدوحة التي ترتبط معها بطريق معبدة طولها 53 كيلومتراً ، ويرجح انها أنشئت أو جددت في نحو عام 1200 هـ . يقطنها أكثر من 2000 نسمة ، ينتسبون إلى قبيلة (( المهاندة )) ويعرف زعماؤها بأسم (( المِساندة)) وتقيم هذه القبيلة في قرى ومزارع الخور والذخيرة والغاف والعقدة والوعب ورحية وغيرها ، ويقدر عدد افرادها بنحو 3000 نسمة . والمهاندة يرجعون بنسبهم إلى قبيلة ((هاجر)) التي تجتمع في أحد أجدادها مع قبيلة قحطان . وكثيراً ماتنسب البلدة لساكنيها فيذكرونها بأسم (( خور المهاندة )) كما تعرف ايضاً بأسم (( خور شقيق )) وهذه التسمية مأخوذة من (شق) الأخشاب التي كانت تستعمل في صناعة المراكب الشراعية التي أشتهرت بها الخور . يشرب السكان من عين الجحشة الواقعة غربي البلدة وعلى بعد عشرة كيلو مترات عنها . وفي القرية مستوصف صحي ومركز للشرطة وتسعة مساجد ومدرستان واحدة للذكور ، وقد انشئت عام 1372 هـ : 1952 م بها 123 طالباً ، والثانية للإناث وبها 98 طالبة . وفي السنين الماضية ، حينما كان أهل الخور يلتمسون الرزق عن طريق البحر كانوا يملكون 80 قارباً لإستخراج الؤلؤ و90 قارباً آخر للبحار و30 لصيد الأسماك و100 جمل . أما اليوم فأنهم يطلبون العيش عن طريق العمل في صناعة النفط والأعمال التجارية .


الخور اليوم



. يبلغ تعداد سكان مدينة الخور حوالي 30 ألف نسمه حسب آخر إحصاء لسنة 2004. اشتهرت مدينة الخور في الماضي بميناء صيد الاسماك و تجارة اللؤلؤ الطبيعي.

وهذه بعض اللقطات التي اخذتها في ميناء مدينة الخور
ولفت انتباهي نظافة المكان وتلاصق السفن كانها غابه كبيرة من السفن المتراصة التي تجعلك تمشي بين السفن كأرض واحده ماشاء الله من تلاصقها
واليكم هذه الصور


سوق السمك


















تابعونا في الحلقة القادمة
فمازال لدينا الكثير عن الشاعرة الخور رحمها الله
وماذا قال سعيد البديد المناعي عنها رحمة الله
و الكثير من الصور تابعونا و فالكم طيب

التوقيع
رد مع اقتباس