مرحبا بكم من جديد ..
مع الصباح المشرقي طلعت على الطيارة المتجهة إلى فينا و خسارة صار مكاني وسط الطيارة .. و كان ودي اكون في مكان أحسن لزوم نزعتي البصرية الفوتوغرافية
و كان عن يميني عجوز ألمانية طاعنة في العمر تتحرك ببطء و ظنيت أنه قربت ساعتها لأنه راسها قام يترنح و سألتها ان كانت بخير فقالت و بالكاد سمعتها أن بطنها غير مستقرة
فساعدتها و اعطيتها كيس و غطيتها بالبطانية و طلبت من المضيفة ان تطلب طبيب
و بالفعل طلبوا بمكبر الصوت ان كان يوجد طبيب على متن الطائرة .. فحضر اثنان أحدهما هندي و الآخر انجليزي
طلب مني افساح المجال و المساعدة في تمديد السيدة على المقاعد و ابو فيصل قلبها مضيف معهم ، و الحقيقة اني اشفقت عليها المسكينة
و لكن مقعدي راح و الطائرة مليانة ما شاء الله .. فجاءني السوبرفايزر و قال لي ما قصرت في العجوز
و بما انك ساعدتنا .. فاسمح لي بنقلك الى مقاعد الدرجة الاولى
طبعا المقاعد هناك انتم عارفينها .. تميلها الى ان تصبح سرير و محدثكم ما نام من الرياض و الساعة
قرابة الثامنة صباحا .. فسحبها شخيرا الى ان اقتربنا من مطار فينا
هذي كراعيني اول ما تمددت في السعة