عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 05-11-2007, 01:18 PM
الصورة الرمزية mar
mar mar غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 9



~*¤ô§ô¤*~البارون والسلطان!~*¤ô§ô¤*~

في يوم افتتاح القصر.. دعا البارون 'ادوارد امبان' السلطان حسين كامل

.. وانبهر سلطان مصر وعندما صعد إلي البرج لم يصدق السلطان عينيه..

فالقاهرة كلها أمامه وكأنه يراها من نافذة طائرة..
ورأي السلطان حسين أهرامات الجيزة من مكانه (!).


وتملكت الغيرة من قلب سلطان مصر..
رفض أن يكون في عاصمة ملكه ما هو أعلي وأجمل من قصره..

فأوحي للبارون 'امبان' ان يهدي القصر إليه..
ولكن المليونير البلجيكي اعتذر في ادب جم..
فخرج السطان غاضبا.. ولم يجد البارون 'امبان' امامه حلا سوي
بناء قصر آخر مجاور لقصره واهدائه لسلطان البلاد.


ونفذ البارن 'امبان' الفكرة..
بني قصرا ثانيا في زمن قياسي وأهداه للسلطان حسين كامل..

ولكن السلطات رفض الهدية وأصر علي أهدائه القصر الأصلي
واعتبر 'امبان' خارجا علي طاعته.. وأمام غضبة السلطان..

حزم البارون حقائبه وغادر مصر حتي تهدأ الأمور.










بعد شهور قليلة تبدلت الاوضاع في مصر..

وعاد البارون 'امبان' من جديد إلي معشوقته مصر وقصره الرائع

الذي يقف وحيدا علي مشارف الصحراء الموحشة..

ومن هنا كانت الفكرة التي طرأت علي ذهن الاقتصادي البلجيكي الفذ..

وهي انشاء ضاحية 'مصر الجديدة'

من خلال اقامة عدد من المساكن للطبقة الارستقراطية
والجاليات الاجنبية خاصة (البلجيك) المقيمين بالقاهرة ليؤنسوا وحدة قصره.







وفعلا تم انشاء المدينة الجديدة 'مصر الجديدة'
التي تميزت بطابع معماري راق.. ولكن!
كما يقولون: السعادة عمرها قصير.


فقد شعر البارون 'امبان' وسط افراحه بانتهاء مشروعه العملاق بآلام رهيبة تنهش جسده..
وطار الرجل إلي باريس ليكتشف اصابته بالسرطان.

ومات البارون 'امبان'.

وبناء علي وصيته تم دفنه في ساحة كنيسة 'البازليك' القريبة من قصره الرائع

والمتصلة بهذا القصر بسرداب تحت الأرض.










. ومع الاحتفال بمئوية حي مصر الجديدة هذا العام،
هذا الحي الذي اقامه البارون امبان بعد تشيد قصره
، تبذل الحكومة المصرية في الوقت الراهن جهوداً مكثفة
من أجل عودة البريق إلى مصر (البارون) مرة اخرى







~*¤ô§ô¤*~أشباح ليلية ~*¤ô§ô¤*~


معظم الأقاويل التي جعلت "قصر البارون" بيتا حقيقيا للرعب

تدور حول سماع أصوات لنقل أساس


القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل،
والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر

وتنطفئ فجأة أيضا، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا،

فيصرح بواب إحدى

العمارات المواجهة للقصر بأن الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا
، وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل


داخل القصر مهما كان الثمن.



ويكمل قائلا: إن ما يقال عن وجود الأشباح صحيح،
والذي يؤكد ذلك ما حدث في عام 82 حيث شاهد

العديد من المارة دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية
ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، بعدها

ظهر وهج نيران ما لبث أن انطفأ وحده دون أن يعمل على إطفائه أحد.



لماذا؟


يظل هذا السؤال مطروحا لدى كل من سمع عن قصر البارون
والشائعات التي تنتشر حوله..


لماذا هذا البناء بالذات؟



ربما كانت حياة البارون التعسة
هي أحد أهم الأسباب التي زادت من قصص الأرواح التي

تناقلها الناس لمائة عام.










بيت أشباح فريد


أدت هذه العوامل كلها إلى وجود اقتراح لمشروع
ينوي ملاك القصر الحصول على موافقة وزارة

الثقافة على تنفيذه، ويتضمن هذا المشروع ترميما كاملا للقصر وغرفه،
والإبقاء على محتوياته

القديمة، مع إضافة مبان جديدة في حديقة القصر الخارجية،
خاصة المشروع الجديد، مع تولي شركة

عالمية متخصصة في مدن الملاهي
وإقامة بيت الأشباح الذي سوف يشمل أيضا السرداب أسفل القصر

والذي يبلغ طول طرقه أكثر من 5،2 كيلو متر تنتهي عند حرم كنيسة البازيليك
وسط أهم ميادين مصر

الجديدة.

وزارة الثقافة من جهتها لم تقدم ردا حول مشروع ملاك القصر في ذلك الوقت،
ومع هذا بدأت في الأفق

ملامح إنقاذه، بعد أن قررت وزارة الإسكان استرجاعه من ملاكه,
وإعادة ترميمه وتحويله إلى متحف


قومي برعاية السيدة الأولى "سوزان مبارك".













الغرفة المسحورة


السبب في الغموض الذي يحيط بالمنزل أنه يوجد في القصر غرفة حرّم "البارون إمبان"

منع دخولها حتى

على ابنته وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر،

وهذه الغرفة تفتح أبوابها

على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.

ولنتخيل غموض البارون وغموض كل ما يحيطه..

ما علينا سوى أن نحسب المسافة بين قصر البارون
وكنيسة البازيليك الواقعة في شارع الأهرام بروكسي.











أخت البارون


من الأسباب التي أدت إلى زيادة الغموض هو مقتل أخت "البارون" -البارونة "هيلانة"- بعد سقوطها

من شرفة غرفتها الداخلية وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن

الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت هذه هي الشرارة الأولى

لقصص الأشباح التي تخرج من غرفة أخت البارون لغرفته الشخصية. وهو ما جعل القصص الشعبية

تشير إلى أن روح البارونة "هيلانة" سخطت من تأخر البارون في إنقاذها، وهو ما عطل تروس

دوران البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين حتى موت البارون نفسه عام 1928.

فيما كانت -حسب الأقاويل أيضا- تسمع أصوات مختلفة بعضها شجار وبعضها صراخ للبارون وأخته

التي كانت قد ماتت بالفعل ودفنت جثتها في مكان ما بصحراء مصر الجديدة، ومنذ ذلك الحين وأهالي حي

مصر الجديدة القدامى يعتقدون أن البارون "إمبان" كان قد نجح بعد وفاة أخته في تحضير روحها

للاعتذار عن عدم مبادرته بسرعة إنقاذها بعد سقوطها من غرفتها وربما عدم قبول روح أخته الاعتذار

هو الذي أدخله مرحلة اكتئاب فظيعة أدت في النهاية لوفاته.







والإبنة ايضا


معظمنا سمع عن حكاية "عبدة الشيطان" التي اشتهرت كثيرا في أواخر التسعينيات من القرن

الماضي -حوالي عام 97- وذلك عندما اكتشف البوليس ارتياد مجموعة شباب سموا فيما بعد بـ"عبدة

الشيطان" لبدروم قصر البارون "إمبان" بمصر الجديدة، لممارسة بعض الطقوس, وقال بعضهم: إن

تحالف "بنت البارون مع الشيطان" هو الذي يدعم بشدة طقوسهم هناك، وفيما رأى بعض المراقبين أن

قصة "عبدة الشيطان" قصة لم تنشر على حقيقتها، وتظل تفاصيل كثيرة منها مهمة وكذلك فإن ربط

قصة "مريام" ابنة البارون "إمبان" بقصة "عبدة الشيطان" لها الكثير من المعاني والدلالات.







للغموض ثمن


وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زادت اهتمامات الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان

يفضل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوما ما، لذلك ارتبطت سيرة القصر -غير أي

مبنى آخر في القاهرة- بكثير من الظروف التي أضافت حوله هالة من الإثارة والغموض وربما هذا ما

يفسر ظهور أكثر من كتاب في السوق يتناول "قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان"..

ويفسر أيضا المحاولات المستمرة لشركات الإنتاج الفنية الأجنبية لعرض مبالغ طائلة للدخول إليه

وتصوير بعض مشاهد أفلامها في الداخل..

الأكثر إثارة أن معظم ما طلبت الشركات الأجنبية تصويره داخل القصر كانت مشاهد رعب لأفلام تشبه

إلى حد كبير "كونت دراكولا" و"مصاص الدماء" الأمر الذي يشير إلى أن قصة "قصر الرعب" لم

تقتصر على المصريين فقط بل امتدت إلى العالم أجمع.



التوقيع
رد مع اقتباس