عرض مشاركة واحدة
  #18 (permalink)  
قديم 02-11-2007, 11:22 PM
الصورة الرمزية ولد تونس
ولد تونس ولد تونس غير متواجد حالياً
مسافر متألق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الســـــعودية+ تــــونس
المشاركات: 150

المساجد في تونس
جامع الزيتونة ( نهج جامع الزيتونة

يعود تاريخ بناء جامع الزيتونة إلى سنة 114هـ/732م. على يد عبد الله ابن الحبحاب مكان بناية عتيقة كان الفاتح حسّان بن النعمان قد حول البناية إلى مصلى سنة 79هـ/698 م. وقد أعيد بناء جامع الزيتونة سنة 250هـ/ 864م. وكان ذلك في عهد الأمير الأغلبي أبو إبراهيم أحمد (242هـ/863م – 249هـ/863م) بأمر من الخليفة العباسي وبتصميم من البناء الشهير "فتح" اللذي نحت اسمه على قبة المحراب. وفي سنة 380هـ/990م. أمر الحاكم الزيري المنصور ببناء قبة البهو فوق مدخل قاعة الصلاة المطلة على البهو. وقد سجل الخرساني أبو محمد عبد الحق اسمه على الباب المطل على سوق العطارين. وفي سنة 716هـ/1316م. تمت أول عملية ترميم هامة : فقام أبو يحيا بتغيير بعض الروافد وبإتقان الأبواب التي مازالت موجودة إلى اليوم والملحقات. وبعد الاحتلال الإسباني أمر الإمام تاج العارفين البكري بترميم المعلم وبتجميل المحراب وما جاوره. كما يعود إليه الفضل في بناء البهو الشرقي المطل على سوق الفكة وذلك سنة 1047هـ/1637م. وفي سنة 1063هـ/1652م أعاد حمودة باشا بناء المئذنة التي استبدلت سنة 1314هـ/1896م بمئذنة جديدة يبلغ ارتفاعها 43 م وكانت من إنجاز الأمينين في البناء الطاهر بن صابروسليمان النيقرو. وقد بلغت التكاليف الجملية 110.000 فرنك متأتية من أموال الحبس وقد رفع الآذان إلى الصلاة من أعلى هذه المئذنة لأول مرة في 26 رمضان 1312هـ/1894 م وكان ذلك بحضور الملك علي باي الثالث. وبعد الاستقلال أذن الرئيسان بورقيبة وبن علي بإجراء عمليات ترميم وصيانة هامة خلال الستينات ثم التسعينات. وقد كان هذا المعلم الديني الجليل مقر الجامعة الزيتونية وقد ساهم في تكوين أجيال من المثقفين كان البعض منهم من رواد النهضة العربية الإسلامية الحديثة. كما تم بعد الاستقلال, نقل الدروس التي كانت تقدم بجامع الزيتونة إلى كلية الشريعة وأصول الدين ومنذ سنة 1988, إلى مبنى جامعة الزيتونة

















= لمزيد من المعلومات زوروا هذا الرابط

جــــــــــــامع الزيتـــــــــــــــــــــــــونة

+ جامع القصر (نهج القصر )
يقع هذا الجامع قبالة دار حسين (باب منارة). قد يكون شيّد على يد الامير أحمد بن خرسان خلال القرن السادس هجري الموافق للقرن الثاني عشر ميلادي. ويمتاز بمحرابه الذي تتوجه قوقعة ربع كروية ذات أضلع داخلية بارزة وتحتوي واجهته المطلة على الساحة على سلسلة من العقيدات تعلوها تقوسات. كما يمتاز بمئذنة مربعة الشكل خالية من أية قاعدة وقائمة على الزاوية الشمالية الشرقية, وهي نتاج لتلاقح النمطين التونسي والإسباني الذي كان شائعا خلال عهد محمد داي سنة 1032هـ /1622م. في تلك الفترة بالذات , أصبح الجامع حنفيا




جامع يوسف داي (نهج سيدي بن زياد)
= يعرف هذا الجامع أيضا بجامع البشامقيّة وقد تم بناؤه في عهد يوسف داي وكان في أول الأمر مسجدا صغيرا ثم أصبح سنة 1041هـ/1631م جامعا تقام فيه صلاة الجمعة والعيدين وهكذا بلغ عدد الجوامع من هذا النوع بالعاصمة إذاك أحد عشر جامعا. وفي نهاية القرن الثالث عشر هجري الموافق للقرن التاسع عشر ميلادي شهد تدهور في حالة المئذنة فأمر علي باي ( 1300هـ/1882م- 1320هـ/1902م) بترميمها رافضا استبدالها بمئذنة رباعية الأضلع. وبأمر من الباي سنة 1345هـ/1926م, أصبح هذا الجامع ملحقا بالجامعة الزيتونية حيث كانت تلقى الدروس فيه إلى أن تم نقلها إلى مبنى جديد في فجر الاستقلال








جامع حمودة باشا المرادي (نهج سيدي بن عروس )
يعرف جامع حمودة باشا المرادي بجامع سيدي بن عروس وذلك لقربه من ضريح هذا الرجل التقي. وقد أمر ببنائه سنة 1066هـ/1655م حمودة باشا المرادي وهو الجامع الثاني الذي يتبع المذهب الحنفي بتونس. ويمتاز بمئذنته ثمانية الأضلع أما التربة المجاورة فهي مقبرة لمؤسسه ولأفراد عائلته وفي هذا الجامع يتم الاحتفال بعقود الزواج لأبناء سكان المدينة. وفي سنة 1960 - 1961 قامت المصالح التابعة للمعهد القومي لعلوم الآثار والفنون بترميمه




مسجد "الطراز" (نهج سيدي بن عروس)
يقع هذا المسجد الصغير أمام دار "الدولاتلي" (المقر القديم لمشيخة مدينة تونس) وينسب إلى العهد الحفصي ويمتاز بواجهة مبنية بحجر الكذال والحرش وفي سنة 1251هـ/1836م. قام مصطفى بن محمود باي بتجديده وقد تم ترميمه سنة 1982.

+ جامع أبي محمد المرجاني (نهج الحلفاوين )
تم تأسيس هذا الجامع على يد الشيخ أبي محمد المرجاني سنة 699هـ/1299م و يقع مكان فندق (كان سوقا للخضر) وقد أقيمت أول صلاة داخل الفندق قبل تحويله إلى جامع خطبة ويتضمن الجامع محرابا أنيقا وقبة مكسوة بنقوش على الجبس قد أعيد بناؤها في القرن الثاني عشر هجري الموافق للقرن الثامن عشر ومئذنة على النمط الموحدي. أما المنبر الذي هو من صنع الآبانوسي الماهر الحاج جعفر فقد تم عرضه خلال المعرض العالمي بباريس سنة 1900 وعند عودته حل محل منبر آخر تم نقله إلى جامع الهواء (أو جامع التوفيق) سنة 1903

+ جامع يوسف صاحب الطابع (ساحة الحلفاوين)
كان جامع صاحب الطابع آخر جامع تم بناؤه في مدينة تونس في العهد الحسيني قبل الاحتلال الفرنسي. وقد أسسه الوزير يوسف صاحب الطابع. واستغرق بناؤه الفترة الممتدة من 1223هـ/1808م- 1230هـ/1874م. وكان هذا الجامع الضخم يشرف بقبابه المتعددة وبمئذنته المرتفعة على حي الحلفاوين لكن عملية تهيئة المئذنة لم تتم إلا بعد الاستقلال. يوجد هذا الجامع ضمن مركّب يشتمل أيضا على مدرستين وتربة وقصر وسقاية وسوق وحمام وميضة وفندق



[
B]متحف "دار بن عبد الله[/b]


هذا القصر الذي يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر و الذي يقع في قلب مدينة تونس العتيقة تمت تهيئته ليصبح متحف الفنون و التقاليد الشعبية. و هو يتركب من بناية رئيسية و من ملحقات و توابع و يشكل برمته مدينة صغيرة منغلقة على نفسها حول سويحة تفتح على الحي المجاور ببوابة ضخمة.

صمم المبنى الرئيسي في القصر وفق النمط التقليدي للمساكن بشمال إفريقيا إذ يفتح مدخله الفخم على بهو متعرج يفتح بدوره على صحن مربع و مبلط، تحليه فسقية رخامية و تحيط من جوانبه الأربعة "شقق" تستقبل كل واحدة منها أسرة من الأسر. و يتميز تخطيط "الشقق" بطابعه الكلاسيكي في شكل T مقلوب. أما الزخرف فهو مزيج غريب من النمطين الأندلسي و المقلد للإيطالي.

و تحتل المعروضات غرف البهو و الطابق السفلي للبناية الرئيسية في القصر. و هي أساسا طرف تشخص حياة أهالي العاصمة في القرن التاسع عشر، مثل الرسوم التي تصور مشاهد من الحياة اليومية أو المناسبات المهمة التي أعيد تشكيلها في مختلف الغرف لإبراز هيئات معينة أو منتوجات طريفة من الصناعات التقليدية. أما ملحقات القصر فهي مخصصة للمعارض التي تقام في المناسبات أو لمجموعات المصنوعات التقليدية










دار "حسين



دار "عثمان"













اللاباس التقليدي التونسي



مسجد العابدين





هادا الاسم مسماء على اسم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و هوا جديد موقعه في قرطاج

جامع العابدين" بقرطـــــاج مفخرة جديدة من مفاخر العهد الجديد الذي أراد له سيادة الرئيس زين العابدين بن علي أن يكون عهد الإلتحام بيْن الدّين والدولة ، وتكريس القيم الزكية التي يحضّ عليها الإسلام الحنيف ، ورعاية شعائره وشؤونه والقائمين عليها .

وينضاف هذا المعلم المتميّز الذي حظي بمتابعة سيادته المباشرة لمختلف أطوار تشييده إلى المنجزات والمكاسب الحضارية الرّائدة المتكاملة التي تشهدها بلادنا منذ فجر السابع من نوفمبر .وقد أقيم على ربوة جميلة من ربى قرطاج التي مضى على تأسيسها أكثر من ثمانية وعشرين قرنا، ولم تشهد، منذ الفتح الإسلامي، بناء مسجد جامع يكون في مستوى تاريخها، وصيتها العالمي.

وتتجاوز مساحة هذه الربوة ثلاثين ألف متر مربّــــع.

وقـــــــد أذن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بأن يكون "جامع العابدين" رمزا شاهدا على طرافة المعمار العربي الإسلامي بتونس، وعلى أصالته المتميّزة التي تجلّيها كلّ مكوّنات المعلم المتكوّن من بيت للصلاة تقدّر مساحته بــــ : 1200 م 2 ومن صحن مربـّع الشكل يمسح 1500م 2 وفضاءات مختلفة الوظائف تتجاوز مساحتها 3000 م 2 مع مستودع للسيارات.
ويتميّز هذا المعلم الشامخ الرّائع الذي جاء دلالة بليغة على حسن الجمع بين الأصالة والإبداع بطابعه الأنيق في النقش والزخرفة، وبجمال الأعمدة، والأقواس، والأبواب.

كما يتميّز بشكل القبتين المغلّفتين بـحجر "الكذّال" وبهندسة الصّومعـــة المربّعة التي تجسّد روح الوفــــــاء للتقــاليد المالكية في إقامة بيوت الله، والتي يبلغ ارتفاعها 55 م.

ولقد كانت الخبرات التونسية هي المعتمــدة وحدهـا في مختلــف مراحــــل إنجاز هذا المعلم التي استغرقت ثلاث سنــــــوات، إذ أعطى سيـــادة الرئيس زين العابدين بن علي إشارة الانطـلاق في تشييده يوم 16 نوفمبر 2000 ، وأشرف على موكب فتحه للمصلّين ليلة 17 رمضان 1424 هـ الموافق للحادي عشر من نوفمبر 2003.

وقد صلّى سيادته وحرمه السيدة الفاضلــــة ليلى بن علي في هذا الموكب الديني البهيج ركعتين تحيّة للمسجد، ثم أدّيا وسائر الحاضرين صلاة العصر.

وتحــــرص وزارة الشّؤون الدينيــــــة على اتخاذ كـــــلّ ما يلزم من الإجراءات التنظيمية لضمان حسن سير النشاط الديني في هذا الجامع الذي غدا، منذ موكب فتحه، وجهة المصلّين والزّائرين الذين يجدون فيه مـنـاخ الخُــشوع والسّكينة الرّوحيـة، ويدعون لمؤسّسه وراعيـه سيـادة الرئيس زين العابدين بن علي ، حامي حمى الوطن والدّين بالمزيد من التوفيق والتسديد والتمكين





التوقيع
تونس tunis tunisia tunisie tunisino





رد مع اقتباس