((((عالم اللاوجود))))
ليست لي رغبة في سرد أي حكاية لكي لا أستعرض
أسباااب حاجتها لمعجزة يمنحها سبحانه وتعالى لتتحقق
لكنني فقط أريد أن أعبر عن فكرة تجول بخاطري...
لعلي أجد أسبابا مقنعة لإستفساراتي اللا متناهية
وسؤالي /لماذا نعيش سنواتنا بحثاً عن شيء مختلف
وحين يأتي المختلف لا نجد له في حياتنا متسعا يحتويه
فتضيع كل سنوات إنتظارنا هباءا منثورا أمام أعيننا
ونجد أنفسنا للأسف نقف وقفة حزن على المحطة
ذاتها لتوديع هذا المختلف كما وقفنا عليها ذات يوم
وذات سويعات لإستقباله بفرح وحب وسعادة
الموقف مؤلم أليس كذالك
لماذا يشدنا هذا المختلف إلى عااالم اللانهائي إلى عااالم اللاوجود
وهو في الاصل مجرد نقطة..نعم هو كذااالك...وهذا هو الواقع
نقطة تجعل منا أبطااال من الوزن التقيل لأفلامها المنسية..
لا تفرح ولا تحزن ولا تبكي وفي نفس الوقت لا تقتل
ودورها يكمن فقط في بعثرت الاوراق
على أشواك هذه الحياة...
ياااالها من نقطة إختلاااف...
كأنها خنجر ...تجتث شرااايين العمر
أجدهاا كبيرة جدا ...رغم صغر حجمها
رغم إهمال الكثير لها كأنها شئ لا وجود له
الكل في لحظة ولوجها منغمس بـالتجهيز
لاستقبال المختلف ....الكل يهرع
لإكتشاف المختلف ....بكل شغف
ولا ندرك أن هذا الاخير مجرد
نقطة لثقب إبرة لا نرها الا بعد
التركيز وفوات الأوان...يااااااه
هل نحن لهذه الدرجة ضعاف
النظر من أصحاب النظارات الطبية
لا نرى أن المختلف وهم ونقطة
ضعف نستسلم لسخريتها
وعطرها المخدر الباهض الثمن
ونحن من ندفع هذا الثمن
بكل إرادتنا../