وتشتهر هضبة الصمان بوجود المنخفضات ذات الأحجام المختلفة والأنواع المتعددة مثل القيعان والخباري والفياض وهي لسعتها وكثرة شجرها تنتشر بها الطيور المغردة خاصة في فصل الربيع، الذي يلبس الصمان حلة قشيبة من البساط الأخضر السار للنظر والمريح للنفس وتعتبر كما يقولون "عقال البعير" أي تعقله عن الحركة فلا يذهب بعيدا عن رعيه لوفرة العشب عنده. وكذالك تشتهر بدحولها التي كانت موارد للمياة حتى وقت قريب.
إن جمال الطبيعة في الصمان يزيد من جاذبيتها إذا جلست الى جانب النار المشتعلة لتناول كأس من الشاي أو فنجان من القهوة العربية المعطرة مع صحبة خيرة في ليلة ترصع سماءها النجوم وتستنشق من هوائه العليل المشبع بالروائح الزكية الفواحة من زهوره.
حيث أن قلة يعرفون لذة الجلوس في حلكة الظلام وترسم حركة النجوم وامتاع الروح بما تبعثه فيها من الراحة.

صورة لكهف ابو الهول بالقرب من هجرة الحني

منقول بتصرف