الموضوع: رسائل رمضانية
عرض مشاركة واحدة
  #45 (permalink)  
قديم 24-09-2007, 03:01 AM
الصورة الرمزية لاتنسى ذكر الله
لاتنسى ذكر الله لاتنسى ذكر الله غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 49

الرسالة السابعة والعشرون
(زوجاتنا، بناتنا، أخواتنا)
الآن زوجاتنا، بناتنا، أخواتنا، وحتى أمهاتنا، كثير من المسلمين يعيشون حالة عجيبة من التقصير، ونندهش في هذا الشهر الذي هو فرصة للتوبة والتغيير.. كيف لم يحدث فيه تغير في الحجاب؟
زينة ومكياج وبهرجة وتجمل ولبس أحسن الثياب وتبخر وتطيب وخلوة بالسائق.
هؤلاء الناس رجالاً ونساءً ما موقفهم أمام الله والسيئة تضاعف في رمضان ما لا تضاعف في غيره؟
لا لإهمال الأطفال في البيت، ولا لإحضار المزعجين إلى المساجد لإشغال المصلين والتلبيس على الإمام والتشويش على عباد الله.
أوصوهن بعدم الانشغال بالقيل والقال وارتفاع الأصوات بعد الصلاة لدرجة يسمعها الإمام و الناس.
أوصوهن بتراص الصفوف وسد الخلل وملئ الفُرَج، فصفوف النساء في المساجد مليئة بالمآسي. انصحوا نساءكم أن لا يقضوا رمضان في المطبخ، وليبقين من الأوقات للعبادة، فهي الأساس وهي الهدف وهي أعظم شيء في هذا الشهر.
لا تكلفوهن بكثرة الطبخ، بل امنعوهن عن التمادي والتفنن وتضييع الأوقات فيه.. هذا من وظيفتكم.
يا عباد الله، تجنبوا تحويل ليالي هذا الشهر الكريم إلى ليالي أنس مع الخلائق ومجالس معاصي، ولعب ورقص، ومسلسلات وأغاني، وطبل وزمر، وولائم يتفنن فيها في المأكولات، وترمى فيها الأطعمة في براميل القمامة. الأمر أعظم من ذلك!



أبو عبد الله
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
والى اللقاء في الرسالة القادمة إن شاء الله

التوقيع
كان ابن عوف سيّد ماله ولم يكن عبده.
وآية ذلك أنه لم يكن يشقى بجمعه ولا باكتنازه.
بل هو يجمعه هونا، ومن حلال.. ثم لا ينعم به وحده.
بل ينعم به معه أهله ورحمه وإخوانه ومجتمعه كله.
ولقد بلغ من سعة عطائه وعونه أنه كان يقال:
أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله.
ثلث يقرضهم.
وثلث يقضي عنهم ديونهم.
وثلث يصلهم ويعطيهم.
ولم يكن ثراؤه هذا ليبعث الارتياح لديه والغبطة في نفسه
لو لم يمكّنه من مناصرة دينه، ومعاونة إخوانه
رد مع اقتباس