السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،
مثل ما وعدتكم أخواني الأعضاء الكرام هنا تقرير أدق وهو الجزء الثاني عن رحلتي وسوف ابدأه من لحظة التخطيط:
في بادئ الأمر، بحكم تجاربي وتجارب الأهل والأصدقاء، استنتجت بأن معظم المدن الأوروبية لا تحتاج أكثر من 5-7 أيام كحد أقصى للمكوث بها ومعرفة معالمها، ومن وجهة نظر أخرى لعدم الاكتفاء من جمالها والتفكير في العودة مرة أخرى وزيارتها للاستمتاع بمعالمها الجميلة الأخرى.
خططنا للرحلة منذ شهر مايو علمناً بأن رحلتنا كانت في نهاية شهر يوليو وانتهت بعودتنا في أواخر شهر أغسطس.
أولها، أخذت فكرة عن المناظر والأماكن السياحية في كل مدينة وبعد مشاهدات عديدة مشاورات مع الجميع قررنا قضاء 5 أيام في كل مدينة من ميونخ، جارمش، لوزان، أنسي وبقضاء آخر 7 ليالي في باريس تنتهي رحلتنا ومن ثم نعود لأرض الوطن الأمارات والعاصمة أبوظبي.
توجهت لمكتب السفريات المفضل لدي URANUS TRAVEL المتواجد بجانب لامسي بلازا في دبي، ولحكم معرفتي وتجربتي السابقة مع مسؤول تنظيم الرحلات السياحية "السيد آسف" وهو وشخص ذو خبرة عالية جداً في هذا المجال.
فطلبت منه أن يقوم بعمل الترتيبات اللازمة بإتمام حجوزات الطيران مع الطيران الرسمي لدولتنا الحبيبة طيران الأتحاد، وعلى ما أذكر تذكرتين لشخصين بالغين وطفل أقل من 11 سنة كانت أسعار التذاكر 8650 درهم.
وبخصوص الفنادق، فكانت كما ذكرت في بادئ موضوعي هذا : في ميونخ (GERMANIA Hotel) والمتمثل في 3 نجوم، وفي جارمش (Quality Hotel Koenigshof ) ومصنف 4 نجوم سوبيريور، وفي لوزان سكنا في الموفينبيك وهو مصنف فئة 4 نجوم، وفي أنسي سكننا في فندق BEST WESTERN
HOTEL INTERNATIONAL ANNE|CY وهو من فئة 3 نجوم، وأنهينا رحلتنا في باريس في فندق Renaissance Paris Hotel La Defense من فئة 4 نجوم.
والتكلفة تقريباً بدون التذاكر 18000 درهم.
وكنت أؤد بأن أقوم بحجز تذاكر القطارات مسبقاً عن طريق نفس مكتب السفريات ولكنني فوجئت بأن أسعارها أغلى من الأسعار الموجودة على الانترنت والخاصة بشركات النقل للقطارات الأوروبية، فأخبرته بأنني سوف أتدبر أمور تذاكر سفر القطارات بنفسي، والحمدلله أنني فعلت لأنني وفرت تقريباً 2000 درهم.
ودائما أنصح المسافرين بشراء تذاكر سفر القطارات من البلدان المقصودة ولكن قبل أيام من السفر من الدول نفسها لأن أسعار التذاكر تتغير بشكل يومي وترتفع في نهاية الأسبوع لكثرة الإقبال عليها.
وأرجوا منكم أعزائي بأن تبكروا في الحجز ودائماً التمعن وقراءة أوقات مغادرة القطار وفئة التذكرة لأن بعض موظفي محطات القطارات قد يسيء فهمك وخصوصاً الغير متحدثين بالإنجليزية، وإذا ما أخطاء في تحرير التذكرة وأنت لازلت أمامه فلك الحق بالمطالبة بتغيرها.
وكان هذا الجزء الثاني و إنشاءالله لنا لقاء قريب ومعلومات أكثر وأدق والصور إنشاءالله،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.