الموضوع: رسائل رمضانية
عرض مشاركة واحدة
  #31 (permalink)  
قديم 10-09-2007, 09:34 PM
الصورة الرمزية لاتنسى ذكر الله
لاتنسى ذكر الله لاتنسى ذكر الله غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 49

الرسالة السادسة عشر

صيام الصغير

رُفع القلم عن الصغير حتى يكبر لكن يأمره وليه بالصوم إذا أطاقه
تمريناً له على الطاعة ليألفها بعد بلوغه اقتداء بالسلف الصالح رضي الله عنهم فقد كان الصحابة رُضوان الله عليهم يُصومون أولادهم وهم صغار ويذهبون إلى المسجد فيجعلون لهم اللعبة من العهن ( يعني الصوف أو نحوه ) فإذا بكوا من فقد الطعام أعطوهم اللعبة يتلهون بها .
وكثيراً من الأولياء اليوم يغفلون عن هذا الأمر ولا يأمرون أولادهم بالصيام , بل إن بعضهم يمنع أولاده من الصيام مع رغبتهم فيه يزعم أن ذلك رحمةً بهم والحقيقة أن رحمتهم هي القيام بواجب تربيتهم على شعائر الإسلام وتعاليمه القيمة .
فمن منعهم من ذلك أو فرط فيه كان ظالماً لهم ولنفسه أيضاً .
نعم إن صاموا فرأى عليهم ضرراً بالصيام فلا حرج عليه في منعهم منه حينئذ .
كان السلف الصالح يُدربون أطفالهم على الصيام ويعودونهم على القيام .

وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوّدهُ أبوهُ

أبو عبد الله
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
والى اللقاء في الرسالة القادمة إن شاء الله

التوقيع
كان ابن عوف سيّد ماله ولم يكن عبده.
وآية ذلك أنه لم يكن يشقى بجمعه ولا باكتنازه.
بل هو يجمعه هونا، ومن حلال.. ثم لا ينعم به وحده.
بل ينعم به معه أهله ورحمه وإخوانه ومجتمعه كله.
ولقد بلغ من سعة عطائه وعونه أنه كان يقال:
أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله.
ثلث يقرضهم.
وثلث يقضي عنهم ديونهم.
وثلث يصلهم ويعطيهم.
ولم يكن ثراؤه هذا ليبعث الارتياح لديه والغبطة في نفسه
لو لم يمكّنه من مناصرة دينه، ومعاونة إخوانه
رد مع اقتباس