اولا ا شكر الجميع على المرور واعتذر عن قطع الموضوع بهذه الصورة حيث واجهتني مشكلة في تحميل الصور .
ونعود الى حيث كنا في كوكبان حيث كانت تقام مراسيم الزواج في اليوم الثالث كما نرى هنا

وهنا نرى العريس يتوسط الحضور ممسكا بالسيف والحفل هنا في منتهى البساطة

ونشاهد هنا كبار السن والجميع يجلسون على الارض ويبدون في غاية البساطة وقمة السعاده

في الحقيقة اوردت هذه الصور لكي نرى قمة البساطة التي يتمتع بها الشعب اليمني وخصوصا في الارياف وقد ظهر ذلك جليا في هذا العرس حيث تجمع الناس هنا لسبب واحد وهو المشاركة في الفرحة وهاهم يبدعون في ذلك حيث لا داعي للتكلف والتنافس بالمباهاه في الصالات الفخمة والخدمات الفندقية المكلفة والتي قد يغيب عنها السبب الرئيسي الذي تجمع الناس من اجله وهو (الفرحة) التي يقوم عليها الحفل وبها ينجح .
وبالنسبة لهذا الزواج فقد ذكروا لي ان هناك مأدبة غداء سوف تقام في بيت العريس بعد صلاة الجمعة وقد دعونا لها ولكن اعتذرنا بسبب ضيق الوقت .
وبعد هذه الاوقات السعيدة دخلنا الى كوكبان واخذنا في التقاط الصور حيث كان الجو هناك بديعا ونسمات الهواء العليل تداعبنا والغيوم من حولنا وكأننا فوق السحاب .
وهذه صورة تظهر فيها شبام حيث كوكبان يقع فوقها مباشرة وفي الصورة يظهر مسجد شبام الذي تكلمنا عنه انفا.

وبعد ذلك ودعنا كوكبان الجميلة ونزلنا الى قرية ثلا الاثرية حيث وجدا المباني الحجرية القديمة ذات الطراز المعماري الجميل والتي لا زالت مسكونة حتى الان

وفي الحقيقة كانت القرية مجهزة لاستقال السياح حيث وبالرغم من صغر القرية الا انه يوجد بها محلات لبيع
المشغولات اليدوية وايضا يوجد بها فندق لا ستقبال السياح ومطعم
وهنا تظهر بعض المحلات

وهنا بعض السياح الالمان الذين توقفوا هنا لا حتساء الشاي العدني
وهنا نشاهد احد السياح الألمان يرتدي الزي اليمني وقد دار حديث مطول بيني وبينه حيث سائلته مالذي يعجبه في اليمن فكانت المفاجئة عندما اخبرني ان هذه المرة الحادية عشر التي يزور فيها اليمن حيث ياتي الى اليمن بمعدل ثلاث مرات سنويا وان اكثر مايشده هي الا رياف اليمنية حيث الطبيعة البكر والجو النقي الخالي من اي ملوثات وسئلته عن شعوره وهو يرى الناس يحملون اسلحتهم في القرى فيرد ويقول ان القرويون لا زالوا على سجيتهم ,قلوبهم نظيفة لم يتعرضوا الى مرض التمدن وصخب حياة التحضر وهو يحس بمنتهى الطمأنينة في القرى اكثر من المدينة.
فكأن هذا السائح قد ارشدني الى نقاط القوة التي تتمتع بها الارياف اليمنية لكي نستمتع برحلتنا هذه فيها .
وبعد هذا الحديث المطول ذهبنا الى احد المساجد القريبة لاداء صلاة الجمعة ثم ذهبنا الى قرية حبابة وهي ايضا قرية اثرية يوجد بداخلها بركة ماء ممتلئة على مدار العام
وبعد حبابة عدنا ادراجنا الى شبام حيث كنا على موعد مع وجبة غداء من نوع خاص جدا حيث اخبرنا السائق انه يوجد بيت عائلي مكون من ثلاثة طوابق قد حول الى مطعم اثناء النهار حيث تستخدمه العائلة كمسكن في الليل .
وفي الحقيقة اننا لم نتوقع ماشهدنا في البيت حيث يتكون الطاقم من اب له ثلا ثة ابناء وبنتان وزوجات الابناء الثلاثة مع البنتان هم طاقم الطبخ حيث يطبخون بجانب منعزل من البيت بينما الابناء يقومون بتوصيل الطلبات للزبائن والام تجلس عند باب المنزل وتقوم بعملية الحساب بينما الاب يوجد عند المدخل وهو متخصص في عمل السلته.
يظهر هنا الاب وهو يقوم بعمل السلته
وهذه السفرة تضم الذ الاكلات اليمنية المنزلية
ونلاحظ ان قاعات الاكل هي المجالس الخاصة بالعائلة ونفس الاثاث في غاية الروعة
نشاهد المكان هنا يعج بالسياح الاجانب
وبعد تناول هذا الغداء الشهي انطلقنا من شبام باتجاه وادي الاهجر الذي يظهر في الصورة التالية
وبعد ذلك مررنا بحصن المخير