mas4ul نبض الحرف رح تنضموا معنا و نكمّل سوا رحلتنا وهذه المرة سنزور " جنوب لبنان " وسنبدأها ببوابة الجنوب مدينة صيدا والقصة المشهورة عن صيدا أنه اثناء الإحتلال الفارسي ثارت المدينة ضد إرتحششتا الثالث، فأتاها بجيشٍ وحاصرها. ولمّا رأى الصيداويّون أنّ المفاوضة لا تجدي نفعًا فضّلوا الموت على السّبي والأسر. فأغلقوا مدينتهم وأحرقوا جميع مراكبهم وأشعلوا النيران في المدينة واستسلموا للموت حرقًا. ويُقال إنّ أكثر من 40 ألف نسمةٍ هلكوا في هذا الحريق الهائل. تبتعد صيدا عن العاصمة بيروت 45كم وأول ما سيطالعنا عند زيارة شاطئ صيدا ااصيادين المنتشرين على طول الشاطئ لانه يعتبر الافضل لممارسة هواية صيد الاسماك لا سيما فوق الصخور التي تشكل بعضها شبه جزر ممتدة من الشاطئ الى داخل البحر . تحتوي صيدا على الكثير من الآثار التي تروي حكاياتها: المدينة القديمة، زواريب صيدا القديمة أسواق صيدا القديمة القلعة البحرية: دورها التاريخي كان حماية مدخل الميناء، والمدينة من جهة البحر من الغزاة. تذكر المصادر التاريخية التي تعود إلى العهد الصليبي أن قلعة البحر في صيدا أسسها جماعة من الصليبيين الفرنجة والانكليز والأسبان. ولكن تعلو نافذة برج ضخم يشرف على ساحة القلعة لوحة كتب عليها : :" بسم الله الرحمن الرحيم أنشأ هذا الحصن السعيد المقر الكريم العالي المولوي العادلي العالمي جلبان الظاهري انصاره على نبة الغزاة في سبيل الله تعلى سنة اثنين وخمسين وسبعماية 752هـ. "1350م". القلعة البرية تعرف هذه القلعة أيضا باسم قلعة المعز نسبة إلى المعز لدين الله الفاطمي الذي حصن القلعة ورممها. الجامع العمري الكبير هو من الأماكن الأثريّة الصليبية. يقوم على ربوةٍ عاليةٍ تشرفُ على البحر من جهة الغرب. وهو أكبر مسجدٍ في صيدا، بديع الطّراز، جميل الهندسة، مُتّسع الباحات. كان كنيسةً في القرن الثالث عشر لفرسان القديس يوحنّا، ثم حُوِّل بعد عهد الصّليبيّن إلى جامعٍ. خان الإفرنج خان الإفرنج، وهو بناء ضخم يحتلّ مساحةً كبيرة، وله بابان رئيسيان مُصفّحان بالحديد. يتألف هذا الخان من فناء داخلي مستطيل يتوسطه حوض مياه و يحيط به طابقان ، الارضي للبضائع و الدواب و العلوي للنزلاء . وكان هذا الخان مركز النشاط التجاري و تحول فيما بعد الى مقر للقنصل الفرنسي ثم مقرا للآباء الفرنسيسكان ،و بعدها ميتما للفتيات ، اما اليوم و بعد ترميمه فقد اضحى مقرا للمركز الثقافي الفرنسي في عاصمة لبنان الجنوبي .