عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 18-03-2006, 08:32 PM
الصورة الرمزية ((عمدة جاكرتا))
((عمدة جاكرتا)) ((عمدة جاكرتا)) غير متواجد حالياً
العضو الفخري لسفاري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: كيلوباتا بارو
المشاركات: 4,733

@ باب ما يقول إذا نزل منزلاً @


عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏ :‏ ‏‏من نزل منزلاً ثم قال‏:‏ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق‏ لم يضره شيء حتي يرتحل من منزله ذلك‏ " رواه مسلم‏ " .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال‏:‏ يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بك من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد‏ " رواه أبو داود‏ " .



--------------------------------------------------------------------------------

@ باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إلى أهله إذا قضي حاجته @

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه ، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره ، فليعجل إلى أهله‏ " ‏متفق عليه‏ - 16 " .

--------------------------------------------------------------------------------

@ باب استحباب القدوم على أهله نهاراً وكراهته في الليل لغير حاجة @

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً‏ .

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلاً ، وكان يأتيهم غدوة أو عشية‏ " متفق عليه‏ " .


--------------------------------------------------------------------------------


@ باب ما يقول إذا رجع وإذا رأى بلدته@

فيه حديث ابن عمر السابق في باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا‏

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، حتي إذ كنا بظهر المدينة ، قال‏:‏ ‏آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون ‏.‏ فلم يزل يقول ذلك حتي قدمنا المدينة ‏" ‏رواه مسلم‏ " .‏


--------------------------------------------------------------------------------

@ باب تحريم سفر المرأة وحدها @

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏‏لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها‏ " متفق عليه‏ " .

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم‏ ، فقال له رجل‏:‏ يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏انطلق فحج مع امرأتك‏ " ‏متفق عليه‏ " .


----------------------------------------------------------------------------

•.¸.•°°•.¸.•° السفر سفران‏ °•.¸.•°•.¸.•°


1- سفر بظاهر البدن عن الوطن .
2- وسفر بسير القلب عن أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات .


وهذا أشرف السفرين ، فإن الواقف على الحالة التى نشأ عليها عقيب الولادة ، الجامد على ما تلقفه بالتقليد من الآباء ، لازم درجة القصور ، قانع برتبة النقص ، ومستبدل بمتسع عرضه السماوات والأرض ظلمة السجن وضيق الحبس ‏.‏

ولم أرى فى عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمام إلا أن هذا السفر لما كان مقتحمه فى خطر خطير ، اندرست مسالكه‏ .

فأما سفر البدن‏:‏ فهو أقسام ، وله فوائد وآفات عظيمة ، فإنه يضاهي النظر فى العزلة والمخالطة ، وقد ذكرنا منهاج ذلك ‏.‏ فالفوائد الباعثة عليه لا تخلو من هرب أو طلب ، فالهرب إما من أمر له نكاية فى الأمور الدنيوية ، كالطاعون إذا ظهر ببلد ، أو كخوف فتنة وخصومة ، أو غلاء سعر ‏.‏

وإما أمر له نكاية فى الدين ، كمن ابتلى فى بلده بجاه أو مال أو اتساع أسباب ، فصده عن التجرد لله تعالى ، فيؤثر الغربة والخمول ويجتنب السعة والجاه ، وكمن يُدعى إلى بدعة أو إلى ولاية عمل لا تحل مباشرته ، فيطلب الفرار منه‏ .‏

وأما المطلوب ، فهو إما دنيوى كالمال والجاه ، أو دينى كالعلم بأمور دينه ، أو بأخلاقه فى نفسه ، أو بآيات الله فى أرضه ، وقلّ مذكور بالعلم محصل من زمان الصحابة رضى الله عنهم إلى زمانناً إلا وحصل العلم بالسفر وسافر لأجله ‏.‏

وأما علمه بنفسه وأخلاقه ، فذلك أيضاً مهم ، فإن سلوك الآخرة لا يمكن إلا بتحسين الخلق وتهذيبه ، وإنما سمى السفر سفراً ، أنه يسفر عن الأخلاق ،‏ وفى الجملة فالنفس فى الوطن لا تظهر خبائث أخلاقهم لاستئناسها بما يوافق طبعها من المألوفات المعهودة ، فإذا حملت وعثاء السفر ، وصرفت عن مألوفاتها المعتادة ، ولامتحنت بمشاق الغربة ، انكشفت غوائلها ، ووقع الوقوف على عيوبها ‏، ‏وأما آيات الله فى أرضه ، ففى مشاهدتها فوائد للمستبصر‏:‏

ففيها قطع متجاورات ، وفيها الجبال والبرارى والقفار والبحار ، وأنواع الحيوان والنبات ، وما من شئ إلا وهو شاهد لله بالوحدانية ، ومسبح بلسان ذلق لا يدركه إلا من ألقى السمع وهو شهيد ‏.‏

وإنما نعنى بالسمع‏ :‏ سمع الباطن ، فبه يدرك نطق لسان الحال ، وما من ذرة فى السماوات والأرض إلا ولها أنواع شاهدات لله سبحانه بالوحدانية‏ ،‏ وقد ذكرنا أن فوائد السفر الهرب من الولاية والجاه وكثرة العلائق ، لأن الدين لا يتم إلا بقلب فارغ عن غير الله ، ولا يتصور فراغ القلب فى الدنيا عن مهمات الدنيا والحاجات الضرورية، ولكن يتصور تخفيفها وتقليلها ، وقد نجا المخفون وهلك المثقلون ، والمخف الذى ليست الدنيا أكبر همه ‏.‏


--------------------------------------------------------------------------------

التوقيع
لولا.. الخطاء ماحط للحق ميزان

أخي اختي أذا شاهدت موضوع لي أورد لي فية فائدة أرجو الدعاء لوالدي المريض

عزيزي المسافر
راقب الله في سفرك وأجعلة بين عينيك