عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 21-03-2007, 09:35 AM
إبراهيم اليحيى إبراهيم اليحيى غير متواجد حالياً
من كبار شخصيات سفاري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 425
الطريقة المثلى لإصال خبر زواجك إلى زوجتك الأولى ؟

أقول : أحد من نحبهم على وشك الزواج بالثانية ، نسأل الله لنا و له التوفيق .



ــــ كان في البدء يرغبها مسيار ثم مع الزمن ـ تشجع ـ يريده معلن !.



ــــ و من خوفه على مشاعر زوجته الأولى و أحاسيسها و ربما انفعالاتها ، و القصص غير المرغوب فيها في توصيل الخبر للزوجة ، أراد أن يأخذ بعض الخبرة و الأفكار ما هي الفكرة المناسبة لتوصيل الخبر إليها إذا ما تم الأمر .




من المعلوم أن الناس يختلفون في طبائعهم و أحاسيسهم و مشاعرهم و أمزجتهم بل هم ذاتهم يختلفون أثناء اليوم الواحد .


و النساء في هذا الباب يكاد يكن لا مفر من الغضب ، إلا أن صاحبكم طالع بعض المواقف التي حصلت و سمع انتقاد النساء للرجال لا بسبب التعدد بل بسبب توصيل الخبر كذا زعموا .



فحب أن يكون مثاليا في ذلك ـ و هيهات ـ و إليك بعض ما طرح و يرغب في المزيد :


1 ـ شخص وضع في غرفة استقبال الضيوف هدية طقم ذهب و بداخله كتب ورقة يخبر فيها أنه تزوج ، ثم يكلم على زوجته الأولى و يقول لها إذهبي إلى تلك الغرفة فهناك مفاجأة لك . و هناك يحدث الإنفجار !!!!!!!!!!



2 ـ شخص تزوج و أوصل الخبر لوالدته و قال لها أخبري زوجتي !!!!!!! و الخبر إذا جاء من الآخرين يكاد يكون كالصاعقة ، و بعض النساء ربما تصاب بحالة هستيرية أقرب للجنون إن كانت آخر من يعلم عن أمر هي به أول من يتضرر .



3 ـ شخص يقول افعلها و لا تبالي بالأمر و أيضا لا تحدثها عن الزواج و التعدد و فضله قبل ذلك مدعيا أن ستمهد ، بل أقدم بسكوت و أخبرها بهدوء .


4 ـ آخر يقول نسق الأمر مع أمها ، فهي من يعرف كيف يتعامل مع ابنتها !!!



5 ـ و آخر يقول عليك بأن تقلب الطاولة عليها ، و تسألها هذا السؤال : شخص عزيز علي يرغب الزواج بثانية و لا يريد أن يجرح الأولى ، فما أنسب طريقة لتوصيل الخبر إلى الأولى برأيك يا حبيبتي ؟ و من خلال تفكيرها بإمكانك تنطلق !.


6 ـ و آخر يقول لا تحمل الأمر ما لا يحتمل فالموضوع جدا بسيط ، بعد أن تتزوج و في تلك الليلة اتصل بها و أخبرها أنك في ليلة عرس و من الغد ستبدأ حسبت القسمة في المبيت إن كانت بكرا فسبع و إن كانت ثيبا فهي بالخيار ... إن سبعت تسبع لغيرها و إلا فلها ثلاث .



أقول : النساء ربما هنا أعرف بأحوال بنات جنسها ، و من الواضح على من خبر النساء و سبر أحوالهن ، ليس لهن قاعدة مطردة ؛ فهن في نظري كالزئبق ، و في ذات الوقت كالريشة و ربما كالوردة !



الموضوع في غاية الجد ، و ربما يفيد عابرا و ربما نسجل دراسة يوما من الأيام عن هكذا موضوع .

التوقيع
أقول : السفر و القراءة صنوان ؛ فالسفر : عبارة عن قراءة في وجه المدن و الحضارات و الشعوب ، و القراءة : سفر بين القرون و تنقل بين أدمغة السابقين ، و بهذا يعلم أن القراءة سفر و السفر قراءة ؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة
رد مع اقتباس